ماذا تعرفين عن مواعيد وعدد مرات استحمامكِ؟
ماذا تعرفين عن مواعيد وعدد مرات استحمامكِ؟

ليس صحيحاً أن الاستحمام مرتين في الأسبوع يكفي كل النساء، أو أن أخذ الدوش يومياً مضرّ للجميع لأنه يسبب الجفاف ويزيل عن الجسم الفطريات الطبيعية اللازمة للحماية الصحية.

والصحيح علمياً، هو أن لكل امرأة خصوصياتها الجسدية والنفسية التي تجعلها هي وحدها تقرر إن كان يلزمها الاستحمام مرة أو مرتين أو خمس مرات خلال الأسبوع.

هذا ما انتهت إليه دراسة أكاديمية نشرتها مجلة “غريتست” الأمريكية، إذ بيّنت أن مواعيد أخذ الدوش، صباحاً أو مساءً، يختلف من امرأة إلى أخرى، حسب حاجتها النفسية والعقلية وما ترتاح له في أسلوب حياتها الخاصة وفي طبيعة عملها.

أخطاء شائعة جراء كثرة الاستحمام

وأشارت الدارسة إلى أن هناك أخطاء شائعة في فهم دواعي الاستحمام، إذ يعتقد الناس أنه للنظافة، بينما هو صحياً وعلمياً وسيلة لإزالة الروائح التي تصدر من بعض أماكن من الجسم، كما أن كثرته يعرّض بشرة بعض النساء للجفاف.

أما أستاذ طب الأمراض الجلدية في جامعة جورج واشنطن جيم ميشيل فيشير إلى أن الإفراط في الاستحمام يؤدي إلى إزالة الزيوت الطبيعية التي تفرزها البشرة، وهي التي تشكل جزءاً من أنوثة المرأة وجاذبية رائحة جسمها بالنسبة لبعض الرجال، لكن ذلك لا ينطبق على كل النساء، فلكل واحدة طبائع بدنية تختلف عن الأخريات.

شطف أماكن العرق يومياً

الدارسة الأخيرة التي نشرتها “غريتست” قالت إن بعض النساء اللواتي يشعرنَ بطبيعة جسمهنّ وغددهنّ ونوعية عملهن، يحتجنَ فعلاً إلى دش يومي، بينما أخريات لا يجدنَ حاجة لذلك وهنّ أقدر على تحديد حجم الأضطرار للاستحمام.

كما إن أماكن عيش المرأة العاملة تحدد عدد مرات استحمامها؛ فمن تعمل في المدينة أو المكاتب المكتظة تحتاج مرات أكثر من التي تعيش في الضواحي أو القرى، وهذا لا يقلل من ضرورة غسل أو شطف ثلاث مناطق في جسم المرأة بشكل يومي، لأنها كثيفة الإفراز للعرق.

وتنتهي الدارسة إلى أنه لا فرق بين أن تأخذ المرأة حمامها في الصباح أو المساء، فهذه مسألة محكومة بالمزاج والعادات الشخصية ونوعية العمل، المهم هو أن يأخذ الدماغ حاجته من الاسترخاء الذي يسمح له أن يؤدي وظيفة الحمام، بغض النظر عن موعد الدش أو عدد مراته في الأسبوع.

المصدر : فوشيا