العيد.. فرصة لاستبدال انشغالكِ في الموبايل بالزيارات الاجتماعية
العيد.. فرصة لاستبدال انشغالكِ في الموبايل بالزيارات الاجتماعية

يؤكد مرشدون نفسيون أن العيد يمكن أن يكون فرصة لتغيير سلوكيات سيئة مثل الانشغال بالموبايل على حساب واجبات المجاملة والضيافة واللياقات الاجتماعية.

ويقصد المرشدون بذلك أن هناك نسبة كبيرة من النساء أصبحنَ يجدنَ في الموبايل متعة لتقطيع الوقت والاستمتاع على حساب الواجبات الاجتماعية، وتحولت اللقاءات بين الناس إلى مجموعة من المتواجدين بأجسادهم، لكن عقولهنّ واهتماماتهنّ مشغولة بإرسال الرسائل واستقبالها، أو تصفح مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب المرشدين، فإن هذه الاجتماعات أصبحت مدعاة للتذمر والإحساس بالعزلة، وليس أفضل من مناسبة العيد لوضع هذه المشكلة على قائمة ما هو مطلوب تغييره أو تصحيحه.

ويعتمد تغيير هذا السلوك السيء، حسب ما وصفه المرشدون النفسيون، لإرادة وقرار للبدء بتنفيذه؛ وإن تصحيح عادة سيئة مثل الانشغال بالموبايل هو مسألة لا تحتاج إلا لقرار مع بضعة ضوابط إجرائية سهلة .

كيف يمكن التخلص من تلك العادة في العيد؟

الخطوة الأولى، بحسب علماء النفس الاجتماعي، هو أن تقول المرأة لنفسها وبوضوح: أريد ابتداءً من اليوم أن أتوقف عن استخدام الموبايل أثناء استقبالات أو زيارات العيد، وكذلك كل ما يتصل بصفحات التواصل الاجتماعي.

والخطوة الثانية تتضمن وضع المرأة موبايلها في خدمة الصامت أو وضعه في مكان بعيد عن مكان جلوسها في الاجتماع العائلي أو أثناء زياراتها، وبذلك تضمن أن يدها لن تمتد إليه بين كل دقيقة وأخرى كما هي العادة.

وكلما شعرت بالضغط للبحث عن موبايلها وتفقّده بين الحين والآخر، يمكنها أن تجعل يدها تنشغل بمسك شيء آخر، مثل: كوب الشاي، أو فنجان القهوة، أو شنطة اليد.

وفي خطوة أخرى، يمكنها أن تبلّغ النساء الأخريات الجالسات معها، بأن يفعلنَ كما فعلتْ هي، وأن يضعنَ الموبايل في حقائبهنّ مثلاً بعيداً عن متناول أيديهنّ، وبذلك يتحول موضوع التوقف عن استخدام الموبايل في زيارات العيد واجتماعاته إلى طقس فكاهي شيّق يلتزم به الجميع في الجلسة بشكل طوعيّ، وتكون فرصة حقيقية لتغيير هذا السلوك السيء، وبأسلوب يشجع الأخريات على تجربته وربما الاستمرار فيه لما بعد العيد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com

المصدر : فوشيا