هذه العلامات تنذر بتعرض طفلك للرهاب والتخويف في المدرسة
هذه العلامات تنذر بتعرض طفلك للرهاب والتخويف في المدرسة

بداية العام الدراسي هو نقطة تحول جذرية في حياة الطفل حيث تلقى على عاتقه مسئوليات جديدة بدخوله هذا العالم الجديد، وبعد الحرية واللعب تأتي المذاكرة والتقيد بمواعيد صارمة تفقده بعض هذه الحريات وتغير من حياته كليا.

ناهيك عن تعرف الطفل على أشخاص جدد من زملاء ومعلمين، وتعامله مع أناس من بيئات مختلطة منهم المؤدب ومنهم دون ذلك بما يشعرنا بالقلق على أولادنا وفلذات أكبادنا.

تلقي مجلة “ماذر أند بيبي” المهتمة بشئون الأم والطفل الضوء على هذه القضية وتشير إلى علامات منذرة لها دلالتها على وجود مضايقات قد تعكر صفو حياة طفلك وتأتي بنتائج عكسية على حصيلته الدراسية وتنسفها برمتها.

وعندما يتعرض الطفل لهذه المضايقات وهذا الرهاب من أي شخص، يتولد بداخله خوف في ابلاغ أي شخص حتى والديه، من هنا يأتي دور الأبوين في تعويد الطفل على التحدث عما يجري له في اليوم الدراسي بكل تفاصيله، ما يجعلهم ملمين بكل ما يحدث في غيابهم وهذه العلامات ستساعدهم على معرفة كل ما يدور لأبنهم في المدرسة.

الأوجاع والآلام

كثيرا ما يشعر الطفل بأوجاع وآلام أثناء الدراسة ويلح في بقائه في البيت ويكره الذهاب للمدرسة، في هذه الحالة يراعى معرفة السبب والانتباه لكل شيء يحدث من هذا القبيل، لا سيما الشكوى المتكررة من ممرضة المدرسة من الألم المستمر سواء من الصداع أو ألم في المعدة نتيجة القلق الناجم عن الرهاب الذي يتعرض له، لذا توخي الحذر عزيزتي ولا ترجعين شكواه الدائمة بأنها تهرب من الذهاب للمدرسة.

انخفاض الدرجات

جميعنا يتمنى لطفله النجاح والتميز والطفل كذلك يحب النجاح ويسعى إليه، لكنه بالضرورة لا يستطيع استيعاب الدروس والمذاكرة بذهن صاف طالما يتعرض للرهاب والتخويف المستمر خاصة في مرحلة المراهقة من قبل هؤلاء المفتقرين للتربية وفن التعامل.

فعندما تجدين طفلك يعاني من القلق الدائم والاكتئاب والنوم المتقطع نتيجة الكوابيس فعليك الذهاب للمدرسة ومتابعة ما يحدث في الفصل الدراسي بشكل منتظم.

عدم الرغبة في ممارسة الرياضة والأنشطة

الأنشطة الرياضية المدرسية وما بعدها كالذهاب للنادي أو ما شابه تكون بيئة خصبة لظهور مثل هذه الفئة في الفريق المقابل، فإذا لاحظت عدم رغبة طفلك في ممارسة الرياضة التي يعشقها أو يفقد الاهتمام بها أو ينسحب من الفريق الذي ينتمي إليه، ويلجأ للبديل وهو الجلوس على الحاسوب واللجوء للألعاب الالكترونية وهو ما يسبب العزلة فيما بعد.

وعندما تجربين كل الحيل في معالجة هذه المشكلة دون جدوى يمكنك الاستعانة بقريب أو بالمعلم المفضل لطفلك ليتدخل ويقترح على طفلك الاشتراك في لعبة أخرى أو الانضمام لفريق أخر كحل بديل قد يلقى استحسانا من قبل الطفل.

تغير عادات الأكل

للطفل خارج البيت عالم آخر بعادات مختلفة عما تعود عليه على يديك، فهناك المطاعم التي تقدم الوجبات السريعة التي يفضلها معظم الأشخاص والمراهقين والأطفال الصغار أولهم، وهناك الكافيتريا الخاصة بالمدرسة، فعليك الاهتمام البالغ بما يأكله طفلك خارج المنزل ومتابعة نوع الأطعمة التي يتناولها.

ويعد فقدان الشهية من أبرز العلامات التي تدل على تعرض طفلك للتخويف، وبالتالي يصاب الطفل بالضعف والدوخة والصداع.. إلخ.

الإصابات غير المبررة

قد تنتج الصدمات والكدمات من إصابات الملاعب بين أطفال المدارس في المراحل المختلفة، وفي حال عدم تذكر طفلك لسبب هذه الكدمات أو أنه يؤلف قصصا غير مقنعة ولا تتماشى مع نوع الإصابة، فهي علامة واضحة ولا تدع مجالا للشك بأن طفلك يتعرض للعنف الجسدي من قبل هذه الفئة الضالة التي سبق وأشرنا إليها.

صعوبة النوم

عندما تلاحظين ظهور العصبية أو القلق عقب عودته من المدرسة، وهو ما سيؤثر بالطبع على نومه، تزامنا مع رؤية الكوابيس المزعجة وصعوبة الاستيقاظ في الصباح وطلب المزيد من الوقت للنوم، هذه العلامات مجتمعة دلائل واضحة على أنه يتعرض لما ذكرناه آنفا.

المصدر : فوشيا

ads