المتهم باغتصاب «فتاة الميكروباص» بالمقطم: الشيطان شاطر
المتهم باغتصاب «فتاة الميكروباص» بالمقطم: الشيطان شاطر

"لو اتكلمتي هقتلك".. تهديد صدر عن سائق ميكروباص، تجرد من مشاعر الإنسانية، استغل ضعف فتاة تواجدت معه داخل الميكروباص بعد نزول الزبائن ليصل بالفتاة العائدة من عملها من منطقة المعادى إلى منطقة التجمع، لكنه اغتصبها.

تحقيقات النيابة التى يباشرها المستشار محمد الجرف، مدير نيابة حوادث شرق القاهرة، كشفت عن أن سائقًا فى العقد الثالث من العمر كان متوجهًا من المعادى إلى التجمع، اغتصب فتاه تبلغ من العمر 24 عامًا، مستغلًا نزول جميع الركاب الذين كانوا بداخل الميكروباص ووجود المجنى عليها بمفردها، فغيَّر مساره متجهًا إلى الحى العاشر بمدينة نصر.

وتبين من التحقيقات أن المتهم قاد سيارته بسرعة جنونية، تعدت 120 كليومترًا للساعة، فسألته الفتاة "لماذا تغير مسارك فهذا ليس المسار الصحيح؟"، فرد عليها أنه يختصر الطريق، ولكنها لم تطمئن لكلامه، وبدأت تأخذ حذرها ولكنه لم يعطِ لها الفرصة، فقام بتهديدها بأنها إذا صرخت سيقتلها.

وأوضحت الفتاة أن حالة من الرعب انتابتها جعلتها تفقد القدرة على النطق، وبدأ المتهم استقلال سيارته بمنطقة خالية من السكان بمنطقة الحى العاشر، وسرق المشغولات الذهبية الخاصة بها، وهى عبارة عن "سلسلة وخاتم وحلق" تحت تهديد السلاح الأبيض "مطواة"، فبدأت بصراخ شديد، ولكن لم يسمعها أحد لخلو المكان، فضربها المتهم مستخدمًا "كوريك"، حيث ضربها على رأسها جعلها تفقد الوعى.

وكشفت التحقيقات عن أن المتهم عندما وجد الفتاة "هامدةً" أمامه صورت له نفسه بأن يغتصبها، وبالفعل جرّدها من ملابسها واغتصبها وتركها بمفردها.

وانتقل المستشار محمد الجرف إلى مستشفى القطامية ليستمع إلى أقوال المجنى عليها، وقصت عليه ما حدث وأدلت بمواصفات السائق وبمواصفات الميكروباص، وقالت إنها حاولت الاستغاثة، ولكن المكان كان خاليًّا من السكان ومن الحركة، كما أنه هددها بأنه سيقتلها إذا صرخت أو حاولت الهروب، وبسؤالها عن حالتها الصحية ذكرت أنها تعبت نفسيًّا أكثر منها جسديًا.

ومن خلال المواصفات التى أدلت بها المجنى عليها، تمكن رجال المباحث من إلقاء القبض على المتهم والتى أقرت النيابه بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات.

واستمعت النيابة إلى أقوال المتهم، الذى أقر بارتكاب الجريمة، قائلًا: "الشيطان شاطر.. أنا مكنتش ناوى أغتصبها وماعرفش عملت كده إزاى".

وأضاف أنه مرَّ بضائقة مالية مما اضطره أن يفكر فى سرقة المشغولات الذهبية الخاصة بالمجنى عليها، ولكن بعد ذلك جاءت إليه فكرة اغتصابها مستغلًا خلو المكان، حيث ضربها على رأسها حتى فقدت الوعى فسرقها واغتصبها وفرَّ هاربًا.

واستمعت النيابة إلى أحد شهود الإثبات، الذى أكد أنه وهو في طريقه مستقلًا سيارته الملاكى متوجهًا إلى مدينة نصر، وجد فتاة ملقاة على أحد جانبى الطريق، وبها كدمات وجروح وسحجات فى أنحاء متفرقة من جسدها وملابسها ممزقة، فاتصل بالنجدة على الفور.

المصدر : الدستور