«ترامب يمحو آثار أوباما».. الرئيس الأمريكى ينسحب من 3 اتفاقات
«ترامب يمحو آثار أوباما».. الرئيس الأمريكى ينسحب من 3 اتفاقات

ينتظر العالم اليوم الجمعة، حيث سيكون واحدًا من الأحداث التي سيكون لها تأثير كبير على سير الأحداث العالمية، حيث إنه من المقرر أن يعلن الرئيس دونـالد ترامب استراتيجية بلاده نحو إيران، وبمعنى آخر موقفه من الاتفاق النووي الإيراني الذي عبر أكثر من مرة عن رفضه له.

فى حال الانسحاب من الاتفاق، فإن تلك الخطوة من شأنها أن تهدد الاتفاق الذي بموجبه تم كبح جناح المشروع النووي الإيراني، الذي لا يهدد إسرائيل وأمريكا فقط، بل يهدد منطقة الشرق الأوسط، كما إنه من جانب آخر يمنح كوريا الشمالية «قبلة الحياة»، حيث أنها ستكون على بيّنة من أن الولايات المتحدة الأمريكيـة ليست دولة يمكنها أن تعقد معها هي أيضًا اتفاق شبيه فى المستقبل، بشأن برنامجها النووي أيضًا.

ويبدو أن رئيس الولايات المتحدة الأمريكيـة يحاول أن يغير تمامًا الاستراتيجية التي انتهجها رئيس الولايات المتحدة الأمريكيـة السابق باراك أوباما، فترامب، وعد خلال حملته الانتخابية بالعديد من الأمور، ومن بينها انسحابات من اتفاقات كثير كان قد وقعها سلفه.

الانسحاب من اليونسكو
كان آخر انسحابات ترامب حتى الآن، هو انحساب أمريكا من اليونسكو، فقد أخطرت الولايات المتحدة الأمريكية، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو)، الخميس، بقرارها الانسحاب من هذه المنظمة، وعزمها إنشاء بعثة مراقبة دائمة لدى اليونيسكو.

وبحسب المتحدثة باسم وزارة الخارجية، هيذر نورت، فإن هذا القرار سببه ديون المساهمات المالية، وضرورة إصلاح المنظمة، وما وصفته بـ«تحيزها ضد إسرائيل».

ورحبت اسرائيل بالقرار، معتبرة أنه قرار شجاع وأخلاقي، كما قررت هي الأخرى البدء فى اتخاذ إجراءات الإنسحاب من المنظمة التي وصفتها بأنها معادية للسامية وكاذبة.

اتفاق باريس المناخي
فى مطلع يونيو الماضي، أعلن الرئيس دونـالد ترامب، أن بلاده ستنسحب من «اتفاق باريس لمكافحة التغير المناخي» الذي وقع العام 2015، ويرى ترامب أن اتفاق باريس سيقوض الاقتصاد الأميركي وسيضعف السيادة الوطنية الأميركية وسيضع بلاده فى موقف سيئ دائم مقارنة بدول العالم.
وبجانب ذلك قال ترامب أن أميركا ستكف عن دفع أموال لـ «صندوق المناخ الأخضر» لمساعدة الدول النامية على التعامل مع الفيضانات والجفاف والآثار الأخرى لتغير المناخ.

وقوبلت تلك الخطوة برفض شديد من جانب عدد كبير من الدول بينها فرنسا وروسيا وألمانيا وبريطانيا، كما أعرب الرئيس الامريكي السابق "أوباما" عن استيائه بسبب قرار ترامب.

اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ TPP
فى أواخر يونيو الماضي، وقع الرئيس دونـالد ترامب، أمرًا تنفيذيًا بموجيه تنسحب الولايات المتحدة رسميا من اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ TPP، التي تجمع 12 دولة.

وتعتبر اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ TPP أكبر اتفاق تجاري عالمي فى الـ 20 عاما الماضية، وتضم كل من أستراليا، وبروناي، وكندا، وتشيلي، واليابان، وماليزيا، والمكسيك، ونيوزيلندا، والبيرو، وسنغافورة، والولايات المتحدة، وفيتنام.

وتقتضي الاتفاقية إنشاء منطقة تجارة حرة واسعة بين 12 دولة، وبادرت إليها إدارة رئيس الولايات المتحدة الأمريكيـة السابق، باراك أوباما.

ووصف ترامب قرار الانسحاب من اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ بأنه شيء عظيم للعامل الأمريكي.

المصدر : الدستور

ads